السيد جعفر مرتضى العاملي
408
خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )
الجرأة لدى هؤلاء ، ومن هم على شاكلتهم للطعن بقداسة الأنبياء ، وتصغير شأنهم ، وتوهين قدرهم ، وفي نسبة القبائح ، والإساءات والتقصيرات إليهم . . 13 - إن هذا البعض قد طرح في قضية نصر حامد أبي زيد لزوم إثارة جو إعلامي من حوله . . بدلاً من إطلاق الحكم الإسلامي العادل والصحيح في حقه . . فيا ليته رضي منا حتى ولو بهذا المقدار في حق من يصف نبياً من أنبياء الله بأنه لوطي مفضوح ، ويصف نبياً آخر بأنه لم يكن أميناً على عرض مولاه ، ويرفض تقرير القرآن لنبوة نبيّين هما داود وسليمان . . 14 - وأخيراً . . كيف حكم بلزوم إطلاق الحرّية لكتب الضلال . . ثم حارب " كتاب مأساة الزهراء " وغيره مما يراه في هذا الاتجاه ، وحاول منعها من التداول على الأقل بين أنصاره ومريديه لأنه أسهم في فضح توجهاته الفكرية ؟ ! 1164 - الدعوة إلى تجميد حكم إسلامي بلا مبرر . 1165 - الحكم الإسلامي بالكفر يظهر الشخص بصورة المضطهد . 1166 - الحكم الإسلامي يكسب المحكوم عليه عطفاً في مسألة التفريق بينه وبين زوجته . 1167 - لو عولجت قضية نصر أبو زيد بطرح أفكار تعارضه وتنتقده لما كبرت القضية في الإعلام العالمي . 1168 - إصدار حكم الإسلام في حق أبي زيد أخرج قضيّته عن حجمها الطبيعي . 1169 - ليس هناك في العالم من يجحد الفكر الديني . 1170 - لا يجحدون الفكر الديني رغم رسمهم علامات استفهام حول وجود الخالق . 1171 - لا يوجد ملحد في العالم . 1172 - الملحدون لا ينكرون ، ولكنهم يشكّون . 1173 - أدلة الملحدين هي رفض أدلة وجود الله . 1174 - الملحدون يعجزون عن الاستدلال على عدم وجود الله . 1175 - الشكّ في وجود الله ليس كفراً . . ويقول البعض : " إن الردّة هي عملية جحود للإسلام ، ولفظ له ، وأعتقد : أنه ليس هناك في العالم من يجحد الفكر الديني ، إذ إن كل حركة الفكر المضاد تتحرك راسمة علامات استفهام حول وجود الخالق ، ولكنها لم تستطع إلى الآن أن تقدّم دليلاً على النفي فالنفي تماماً كما الإثبات يحتاج إلى دليل ، لذلك فإنني لا أتصور أن هناك ملحداً في العالم لسبب بسيط جداً ، وهو أنه لم يستطع أحد منذ أن نشأت الفلسفة